إذا استعرضنا أسماء الذين أدّوا دورًا في الثورة الشيوعية، وجدنا أنهم جميعًا يهود، باستثناء لينين ـ الذي كان، مع ذلك، يُعَدّ يهوديًّا لدى كثيرين ـ وستالين. وفي ذلك ما يكفي دليلًا. ثم وجّه اليهود فوهات المدافع إلى صدور الروس، وقتلوا ملايين الشيوخ والنساء والأطفال. وليس ذلك مستغربًا؛ فعندما تشكّل أول مكتب سياسي للحزب الشيوعي في روسيا، كان أعضاؤه على النحو الآتي:
لينين ـ نصف يهودي؛
ستالين ـ متزوّج من امرأة يهودية؛
كامينيف ـ يهودي؛
سوكولنيكوف ـ يهودي؛
تروتسكي ـ يهودي؛
رينونوف ـ يهودي؛
يبينوف ـ روسي.
وكانت نسبة اليهود في مجلس إدارة الحرب على النحو الآتي:
وبعد عام واحد من انتصار الثورة الشيوعية في روسيا، اتّسعت هيمنة اليهود على الدوائر الرسمية اتساعًا كبيرًا، كما توضّح الإحصاءات الآتية:
إدارة الحرب: ثلاثة وأربعون موظفًا، منهم أربعة وثلاثون يهوديًّا.
لجنة الشؤون الداخلية: أربعة وستون موظفًا، منهم خمسة وأربعون يهوديًّا.
لجنة الشؤون الخارجية: سبعة عشر موظفًا، منهم ثلاثة عشر يهوديًّا.
لجنة الشؤون القضائية: تسعة عشر موظفًا، منهم ثمانية عشر يهوديًّا.
لجنة الشؤون الصحية: خمسة موظفين، منهم أربعة يهود.
لجنة التوجيه العام: ثلاثة وخمسون موظفًا، منهم أربعة وأربعون يهوديًّا.
لجنة البناء والعمران: موظفان، وكلاهما يهودي.
الصليب الأحمر الروسي: ثمانية موظفين، وجميعهم يهود.
إدارة الولايات والمناطق: ثلاثة وعشرون موظفًا، منهم واحد وعشرون يهوديًّا.
شؤون الصحافة: اثنان وأربعون موظفًا، منهم واحد وأربعون يهوديًّا.
لجنة التحقيق في شؤون الموظفين: سبعة موظفين، منهم خمسة يهود.
المجلس الأعلى للاقتصاد: ستة وخمسون موظفًا، منهم خمسة وأربعون يهوديًّا.
مكتب العمال والجنود: ثلاثة وعشرون موظفًا، منهم تسعة عشر يهوديًّا.
اللجنة المركزية للمؤتمر الرابع للسوفييت: أربعة وثلاثون موظفًا، منهم ثلاثة وثلاثون يهوديًّا.
اللجنة المركزية للمؤتمر الخامس للسوفييت: اثنان وستون موظفًا، منهم أربعة وثلاثون يهوديًّا.
اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي: اثنا عشر موظفًا، منهم تسعة يهود.
وتبيّن هذه القائمة أسماء الدوائر، وأعداد المسؤولين فيها، وعدد اليهود من بينهم، كما تدل في مجموعها على أن نسبة اليهود الذين شغلوا المناصب المهمة بلغت نحو ثمانين في المئة.[2]
فهل كان هدف اليهود، بعد هذا كله، إعمار الأرض ورفع الظلم؟ كلا، بل كانوا يريدون الخراب والفساد؛ لأنهم يجسّدون الظلم ويعملون في خدمة الشر. واليهود هم الذين ابتكروا الأساليب الإرهابية التي طبّقها الحكم البلشفي في روسيا؛ ذلك الحكم الذي أُقيم أساسًا لمحاربة الله والقضاء على النظام الاجتماعي القائم في العالم. فالبلشفية والصهيونية، في الحقيقة، وجهان لعملة واحدة، ووسيلتان لتحقيق غاية واحدة، وسلاحان في معركة واحدة، وهما معًا أداتان في يد القوة اليهودية العالمية التي تسعى إلى الهيمنة الاقتصادية والدينية والسياسية على العالم.
أجل، ذلك هو الهدف: السيطرة على الجهازين الإداري والسياسي للدولة الشيوعية الروسية. ونرى نموذجًا لذلك في كثير من بقاع العالم؛ فحيثما تسيطر الشيوعية أو الاشتراكية، يصل عدد من اليهود إلى قمة السلطة. ففي المكسيك، برز قبل الحرب العالمية الثانية كلٌّ من كالاس وهربرمان ووارن زاينز؛ وفي إسبانيا أزانيا وروزنبرغ؛ وفي المجر بيلا كون، وشزاميولي، وأوغستون؛ وفي بلجيكا فاندرفال وبول هايمانز؛ وفي فرنسا ليون بلوم، وماندل، وزِير، ومسكي، ونانين، وغيرهم؛ وفي إيطاليا ناتان وكلوديو تريفيس. ولم يكن شيء من ذلك وليد المصادفة.[3]
ويحسن هنا أن ننقل بعض أقوال حاخاماتهم، مما يزيد هذا الادعاء وضوحًا. يقول الحاخام «جودال ماغنس»:
«عندما يكرّس اليهودي نفسه للعمل من أجل عمال العالم وفقرائه، فإن روحه الثورية المتجذّرة هي التي تدفعه إلى ذلك. ففي ألمانيا عُرف من الثوريين اليهود ماركس، ولاسال، وهاس، وإدوارد برنشتاين؛ وفي النمسا فيكتور أدلر وفريدريش أدلر؛ وفي روسيا تروتسكي. وانظروا الآن إلى الأوضاع في روسيا وألمانيا؛ فقد أطلقت الثورة العنان للقوى الثورية الخلّاقة، وستدهشكم تلك الأعداد الهائلة من اليهود الذين نهضوا لخدمة الثورة في هذين البلدين… الاشتراكيون الثوريون، والمناشفة، والبلاشفة، واشتراكيو الأغلبية والأقلية… إن اليهود هم القادة الأوائل والمديرون الرئيسون لجميع هذه الأحزاب الثورية».[4]
وفي خطاب آخر ألقاه الحاخام «ريشبورن» على قبر أحد كبار حاخاماتهم، قال:
«يمكننا بالذهب والهبات أن نجذب العمال إلينا، ليتولّوا بعد ذلك القضاء على الرأسمالية. ونَعِد العمال بأجور لم يجرؤوا يومًا على الحلم بها، لكننا نرفع في الوقت نفسه أسعار الضروريات حتى تتضاعف أرباحنا. وبهذه الطريقة نمهد السبيل للثورات، ثم ننفرد نحن بجني غنائمها».
وكأن الحاخام ريشبورن يعاهد ذلك الفاجر الراقد في التراب، الذي كان قد سبقه إلى الجحيم، على مواصلة تنفيذ المخطط الموروث عن أسلافه والوارد في التلمود والكابالا، حيث يقولون: «إن الاستيلاء على أموال غير اليهود مصدر متعة دائمة»، و«من يَسفك دم غير اليهودي، فكأنما قدّم قربانًا للرب».[5]
كانت تلك بعض مظاهر تأثير اليهودية في النظام الشيوعي وأسلوب حكمه في موطن الشيوعية الأصلي. أما الشيوعية التي تسلّلت إلى البلاد الإسلامية وبلغت مرحلة التطبيق، فلا شك في أن جانبًا كبيرًا وأساسيًّا منها كان ثمرة تأثير اليهودية ونفوذها، وأن اليهودية هي التي تتولى قيادة هذا التيار.
تعليقان
تنبيه: الماسونية | القسم: 39 - کلمات عربي
تنبيه: الماسونية | القسم: 37 - کلمات عربي