
الكاتب: أبو رائف
الماسونية القسم الحادي عشر
المطلب الثاني: الدرجات العليا المستحدثة (الدرجات الحديثة)
لا يُعرف على وجه الدقة متى أُضيفت هذه الدرجات، وقد اختلف مؤرخو الماسونية أيضًا في تحديد زمن ظهورها.
يقول جرجي زيدان، الكاتب المشهور وأحد أنصار الماسونية: «لم تكن هذه الدرجات موجودة في المؤلفات الماسونية القديمة، وإنما ظهرت في فرنسا منذ سنة 1736م».[1]
أما حنّا أبو راشد، وهو مؤلف آخر في هذا المجال، فقد كتب: «نشأت هذه الدرجات في المرحلة القديمة العملية بين سنتي 926م و 1250م، ولم تكتسب صفة رسمية إلا في فرنسا بين سنتي 1736م و 1744م».
ويتفق معظم الباحثين على ما يأتي:
ظلّ عدد هذه الدرجات وطبيعتها موضع خلاف دائم؛
كان الهدف من زيادة عددها محاطًا بالغموض والشك؛
ازدادت هذه الدرجات تدريجيًّا حتى بلغت أربعًا وثلاثين درجة في «الطريقة الإسكتلندية الإيكوسية».
وقد شاعت هذه الطريقة على نطاق واسع في المحافل الفرنسية.[2]
وفيما يأتي القائمة الكاملة لهذه الدرجات:
الدرجات الأساسية الثلاث
-
«التلميذ» و«الطالب»، وهما اسمان لدرجة التلميذ.
-
«الرفيق» و«زميل المهنة»، وهما اسمان لدرجة الرفيق أو زميل المهنة.
-
«الأستاذ» و«العريف»، ويُقصَد بهما الأستاذ ورئيس العمال.
الدرجات العليا (من الدرجة الأولى إلى الدرجة الرابعة والثلاثين)
وتحمل الدرجات العليا لأعضاء الماسونية ومسؤوليها أسماء خاصة تدلّ على مهام أصحاب هذه الدرجات وطريقة عملهم:
-
«أستاذ السرّ».
-
«درجة القبة الملكية» أو «درجة العقد الملوكي»، والمقصود بالأخيرة «العهد الملكي».
-
«أستاذ كامل».
-
«أمين ثقة»، أي: الأمين الموثوق.
-
«الوصي» و«مشرف البناء»، أي: المشرف أو مراقب البناء.
-
«مراقب البناية» و«الحبر»، أي: مراقب البناء أو الكاهن.
-
«مختار التسعة».
-
«مختار الخمسة عشر».
-
«المختار الجليل زعيم القبائل الاثنتي عشرة».
-
«أستاذ أعظم مهندس»، أي: الأستاذ المهندس الأعظم.
-
«فارس القبة التاسعة» و«القوس الملكية».
-
«فارس الكمال الإسكتلندي» و«مختار قديم أعظم».
-
«فارس السيف» أو «فارس الشرق».
-
«أمير بيت المقدس».
-
«فارس الشرق والغرب».
-
«فارس الصليب الوردي».
-
«الحبر الأعظم»، أي: الكاهن الأعظم.
-
«البطريق الأعظم».
-
«البطريرك النوكي» و«الأستاذ الأعظم لمفتاح البناء».
-
«أمير لبنان» و«فارس الفأس الملكية».
-
«رئيس المعبد» و«أمير سيد ملتحق»، والمقصود بالثاني «الأمير الملتحق».
-
«قائد النسرين الأسود والأبيض»، أي: قائد النسر الأسود والنسر الأبيض.
-
«قائد السرّ الملكي» و«فارس الأفعى النحاسية».
-
«أمير الرحمة».
-
«حامي المعبد» و«قائد المعبد الأعلى»، أي: حارس المعبد والقائد الأعلى للمعبد.
-
«فارس الشمس».
-
«فارس القديس أندرو» و«الفارس الإيكوسي الأعظم»، وتعني كلمة «الإيكوسي»: الإسكتلندي.
-
«الفارس المنتخب الأعظم قادوش» و«كادوش».
-
«المفتش الأعظم القائد» و«الفارس الأعلى».
-
«الأمير الجليل للسرّ الملكي المحقَّق».
-
«المفتش العام الأعظم للأحكام، وهو الرأي الخالص»، والمقصود بـ«الرأي الخالص»: صاحب الرأي الخالص.[3]
