Close Menu
کلمات عربي
    فيسبوك X (Twitter) تيلقرام واتساب
    فيسبوك X (Twitter) تيلقرام واتساب
    • اللغات
      • English
      • فارسی
      • پښتو
    • الرئيسية
    • تحليل اليوم
    • الإسلام
      • نبي الإسلام ﷺ
      • القرآن الكريم
      • مسلم
      • العقيدة
      • الإيمان
      • العبادات
      • المعاملات
      • الفقه
      • الجهاد
      • وجه الإسلام
      • الاقتصاد الاسلامي
      • الإدارة الإسلامية
      • الحضارة الإسلامية
      • الصوفية
      • الجرائم
      • المحظورات
    • الأديان
      1. اليهودية
      2. المسيحية
      3. البوذية
      4. الهندوسية
      5. الزرادشتية
      6. عبادة الشيطان
      7. كونفوشيوس
      8. مشاهدة الكل

      اليهود ومكانتهم العالمية (الجزء الثاني والأخير)

      الأثنين _17 _نوفمبر _2025AH 17-11-2025AD

      اليهود ومكانتُهم العالميّة (الجزء الأوّل)

      الأحد _16 _نوفمبر _2025AH 16-11-2025AD

      البعث بعد الموت | القسم: 32

      الخميس _17 _سبتمبر _2026AH 17-9-2026AD

      البعث بعد الموت | القسم: 31

      الأربعاء _16 _سبتمبر _2026AH 16-9-2026AD

      الماسونية | القسم: 16

      الأربعاء _16 _سبتمبر _2026AH 16-9-2026AD

      البعث بعد الموت | القسم: 30

      الثلاثاء _15 _سبتمبر _2026AH 15-9-2026AD
    • أفكار
      1. الإلحاد
      2. علمانية
      3. الليبرالية
      4. الاشتراكية
      5. شيوعية
      6. ديمقراطية
      7. الرأسمالية
      8. الفيدرالية
      9. الفاشية
      10. النسوية
      11. الماركسية
      12. القومية
      13. الاستعمار
      14. مدرسة فرانكفورت
      15. مشاهدة الكل

      ظاهرة الإلحاد وطرق محاربتها (الجزء الثاني)

      السبت _8 _نوفمبر _2025AH 8-11-2025AD

      ظاهرة الإلحاد وطرق محاربتها (الجزء الاول)

      السبت _8 _نوفمبر _2025AH 8-11-2025AD

      العلمانية؛ ماهيتها، تاريخها وآثارها (الجزء الثاني)

      الأربعاء _5 _نوفمبر _2025AH 5-11-2025AD

      العلمانية؛ ماهيتها، تاريخها وآثارها (الجزء الاول)

      الأربعاء _5 _نوفمبر _2025AH 5-11-2025AD

      الاشتراكية (الجزء الرابع)

      الثلاثاء _2 _ديسمبر _2025AH 2-12-2025AD

      الاشتراكية (الجزء الثالث)

      الأربعاء _26 _نوفمبر _2025AH 26-11-2025AD

      الاشتراكية (الجزء الثاني)

      الأحد _9 _نوفمبر _2025AH 9-11-2025AD

      الاشتراكية (الجزء الاول)

      الأحد _9 _نوفمبر _2025AH 9-11-2025AD

      مدخل موجز إلى تاريخ وأفكار الشيوعية (الجزء الثاني)

      الأحد _7 _ديسمبر _2025AH 7-12-2025AD

      مدخل موجز إلى تاريخ وأفكار الشيوعية (الجزء الأول)

      السبت _6 _ديسمبر _2025AH 6-12-2025AD

      الفدرالية من المعرفة إلى التطبيق (الجزء الثاني)

      الأحد _7 _ديسمبر _2025AH 7-12-2025AD

      الفدرالية؛ من المعرفة إلى التطبيق (الجزء الأوّل)

      السبت _6 _ديسمبر _2025AH 6-12-2025AD

      النسوية (الجزء السادس)

      الأحد _4 _يناير _2026AH 4-1-2026AD

      النسوية (الجزء الخامس)

      السبت _3 _يناير _2026AH 3-1-2026AD

      النسوية (الجزء الرابع)

      الأحد _14 _ديسمبر _2025AH 14-12-2025AD

      النسوية (الجزء الثالث)

      الأثنين _1 _ديسمبر _2025AH 1-12-2025AD

      ماركس والماركسية (الجزء الأول)

      الأحد _23 _نوفمبر _2025AH 23-11-2025AD

      القومية (الجزء الرابع)

      السبت _3 _يناير _2026AH 3-1-2026AD

      القومية (الجزء الثالث)

      الأحد _14 _ديسمبر _2025AH 14-12-2025AD

      القومية (الجزء الثاني)

      الخميس _6 _نوفمبر _2025AH 6-11-2025AD

      القومية (الجزء الاول)

      الخميس _6 _نوفمبر _2025AH 6-11-2025AD

      الاستعمار(القسم السادس والثلاثون: الخاتمة)

      الخميس _13 _أغسطس _2026AH 13-8-2026AD

      الاستعمار (القسم الخامس والثلاثون)

      الأربعاء _12 _أغسطس _2026AH 12-8-2026AD

      الاستعمار(القسم الرابع والثلاثون)

      الثلاثاء _11 _أغسطس _2026AH 11-8-2026AD

      الاستعمار(القسم الثالث والثلاثون)

      الأثنين _10 _أغسطس _2026AH 10-8-2026AD

      البعث بعد الموت | القسم: 32

      الخميس _17 _سبتمبر _2026AH 17-9-2026AD

      البعث بعد الموت | القسم: 31

      الأربعاء _16 _سبتمبر _2026AH 16-9-2026AD

      الماسونية | القسم: 16

      الأربعاء _16 _سبتمبر _2026AH 16-9-2026AD

      البعث بعد الموت | القسم: 30

      الثلاثاء _15 _سبتمبر _2026AH 15-9-2026AD
    • الفتن
      • المعتزلة
      • المرجئة
      • الجهمية
      • الخوارج
      • الروافض
      • الاستشراق
      • الغامدية
      • القاديانية
      • القدرية
      • الكرامية
    • عظماء‌ الأمة
      • الصحابة الكرام
        • ابوبکر الصدیق رضی‌الله‌عنه
        • عمر الفاروق رضی‌الله‌عنه
        • عثمان رضی‌الله‌عنه
        • علي رضی‌الله‌عنه
        • خالد بن ولید رضی‌الله‌عنه
        • فیروز الدیلمي رضی‌الله‌عنه
        • عبدالله بن زبیر رضی‌الله‌عنه
      • أمّهات المؤمنين
      • علماء الإسلام
        • العلامة السيد أبو الحسن الندوي رحمه الله
        • الإمام أبو حنيفة رحمه الله
        • الإمام البخاري رحمه‌الله
        • الإمام الترمذي رحمه الله
        • الإمام الغزالي رحمه الله
        • شاه ولي الله الدهلوي رحمه الله
        • سيد جمال الدين الأفغاني
        • مولانا جلال الدين بلخي الرومي رحمه الله
      • الحكام المسلمون
        • السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله
        • عمر بن عبدالعزیز رحمه‌الله
        • السلطان يوسف بن تاشفين رحمه الله
      • علماء الإسلام في العلوم
    • التهذيب والحضارة
      • الحضارة الإسلامية
      • حضارات الشرق والغرب
    • متنوع
      • رمضانيات
    • مكتبة
    فيسبوك X (Twitter) تيلقرام واتساب
    کلمات عربي
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الآراء والمدارس الفكرية»الماسونية(القسم الأول)
    الآراء والمدارس الفكرية

    الماسونية(القسم الأول)

    kalematar.comبواسطة kalematar.comالخميس _27 _أغسطس _2026AH 27-8-2026ADآخر تحديث:الأثنين _14 _سبتمبر _2026AH 14-9-2026ADلا توجد تعليقات6 دقائق
    اشتراک گذاری فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب
    اشتراک گذاری
    فيسبوك تويتر تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    الكاتب: أبو رائف
    الماسونية(القسم الأول)
    الملخص
    يتناول هذا البحث حركةً سريةً غامضةً تُسمّى «الماسونية». وقد تمكنت هذه الحركة، التي تُعَدُّ ذراعًا قويةً لليهودية، من النفوذ إلى مختلف البلدان، ولا سيما البلدان الإسلامية، وفق تخطيط دقيق وبرامج سرية، وسعت، تحت غطاء الأعمال الإنسانية وإشاعة مشاعر الرأفة والخير، إلى مهاجمة العقائد الإسلامية وتعاليمها. وقد اتبع هذا البحث المنهج المكتبي، واعتمد الأسلوب التحليلي، وخلص إلى أن الماسونية عدوٌّ خطير وغامض للأديان، ولا سيما الإسلام الحنيف، وأن برامجها تسعى بصورة منهجية إلى السيطرة على عقائد عامة الناس وأفكارهم وأنماط حياتهم وتوجهاتهم. وقد كتب عدد من الكتّاب والباحثين عن هذه الحركة، وتناولوها من جوانب وزوايا مختلفة؛ فكان معظمهم معارضًا لها ومخالفًا لأفكارها، في حين أيدها ودافع عنها عدد قليل منهم.
    الكلمات الأساسية: الماسونية، الصهيونية، الشيطان الخفي، البنّاؤون الأحرار.
    الماسونية: أهدافها ومخططاتها السرية
    المقدمة
    ظل الدين الإسلامي الحنيف عرضةً لمختلف أشكال الغزو والهجمات من جانب الأعداء والملحدين والمنكرين؛ فتارةً كانت هذه الهجمات تُشنّ من خلال التحركات والاعتداءات العسكرية، وتارةً من خلال المؤامرات والمخططات السياسية المشؤومة، وتارةً أخرى من خلال الهجمات الفكرية والأيديولوجية. ولا شك في أن الغزو الفكري والحرب الفكرية من أهم هذه الهجمات وأشدها تدميرًا؛ لأن الأعداء يستخدمون هذه الأداة في معركتهم لبث أفكارهم وعقائدهم المسمومة والمضللة في عقول أتباع الدين الإسلامي الحنيف ونفوسهم، فيوقعونهم في الشك والارتياب بشأن الأصول الدينية الأساسية والضرورية، ثم يقودونهم في نهاية المطاف إلى الكفر والإلحاد. وحين ننظر إلى تاريخ الصراع بين الحق والباطل، نجد أن هذا الصراع ظل قائمًا على الدوام بين جبهة الحق وجبهة الباطل، وأن الباطل سعى، تحت عناوين مختلفة وبوسائل متعددة، إلى حجب نور الحق، وتشويه صورته في أعين الناس، وصرفهم عنه. وقد بيّن القرآن الكريم هذه الحقيقة، فقال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾[1]. وتدل هذه الآية الكريمة على أن أهل الباطل والإلحاد يسعون دائمًا إلى إطفاء نور الحق والهداية، المتمثل في نور دين الإسلام المقدس المنقذ، وإلى توجيه الناس نحو الكفر واللادينية؛ غير أن الله تعالى أبطل على الدوام مقاصدهم المشؤومة ونواياهم الخبيثة، وكشف مؤامراتهم السرية الشريرة. ومن الحركات والأفكار التي تهاجم الإسلام وتعاليمه المنقذة، وتغلغلت سرًّا وخفيةً في البلدان الإسلامية، وأدت إلى نشوء تيارات وتحركات عقدية، حركةُ «الماسونية». وترتبط هذه الحركة ارتباطًا وثيقًا باليهودية والصهيونية، وهي تسعى إلى فرض سيطرتها الفكرية والعقدية على البلدان الإسلامية، وتنشط لتحقيق ذلك من خلال برامج شديدة الخفاء والسرية. ولكن، كما سبق بيانه، لما كان الوعد الإلهي قائمًا بحفظ الدين الإسلامي الحنيف بوصفه السبيل الوحيد لنجاة البشرية وهدايتها، فقد وفق الله تعالى العلماء والمفكرين المسلمين، ومنحهم القدرة على اكتشاف الجوانب المختلفة لهذه الحركة، وتأليف الكتب والمقالات المتعددة في ردّها وإبطالها، وتنبيه الأمة الإسلامية إلى أخطارها وتحذيرها منها. وقد شمّر العلماء والمفكرون المسلمون عن سواعد الجد، وخاضوا مواجهةً فكريةً وعمليةً مع هذه الحركة، ووعّوا مختلف فئات المجتمع الإسلامي، ولا سيما المتعلمين والشباب، بأخطارها. ولم تسع هذه الحركة إلى فرض هيمنتها العقدية على البلدان الإسلامية فحسب، بل تغلغلت في مختلف مجالات الحياة وجوانبها، وفرضت سيطرتها على شرائح المجتمع المختلفة ومجالات العمل المتنوعة.
    وفي هذا السياق يقول الدكتور «عصام بشير العوف»، أحد الكتّاب البارزين في العالم الإسلامي، في كتابه المتعلق بالتعريف بالماسونية وانتشار أنشطتها: «ظلت الماسونية مدةً طويلةً بين الحقيقة والخيال؛ لأن أتباعها كانوا يمارسون أنشطتهم في غاية الكتمان والسرية. ثم لما شعروا بأن قوتهم قد ترسخت ونفوذهم قد اتسع، كشفوا عن بعض أفكارهم ومفاهيمهم. غير أن فضائحهم وجرائمهم غلبت على ما اكتسبوه من شهرة؛ إذ كان لهم دائمًا دور في إثارة الاضطرابات والحروب والثورات والنزاعات الداخلية والدولية في مختلف أنحاء العالم. وقد بسطوا نفوذهم على النخب الفكرية، وقادة الفكر والفن والرياضة، بل على حكام الدول الضعيفة، ولا سيما الطغاة المستبدين، وكذلك على بعض الحكام المنتخبين. كما سيطرت الماسونية على الدول الكبرى، واستحوذت على التجارة العالمية، ووسعت نفوذها من خلال احتكار تجارة النفط والأسلحة ومعظم المواد الصناعية، وهيمنت على السياسة المالية الدولية هيمنةً دقيقةً ومنظمةً؛ حتى لم يعد نقل رؤوس الأموال والثروات ممكنًا إلا وفق شروط صارمة وتحت رقابة مشددة. ونتيجةً لذلك، انتشر الفقر والأمراض المعدية والفتاكة في العالم. وفي نهاية المطاف، ظهرت حكومةٌ عالميةٌ خفيةٌ تدير جميع الأمور، بالمكر والدهاء، وفق ما تريده الماسونية الخبيثة»[2]. وكما أشرنا، فإن الماسونية إحدى الحركات اليهودية الهدامة، وتظهر وراءها يدٌ مشؤومةٌ لليهود ولأتباع فكرهم. ولهذا يقول الدكتور «صابر الطعيمة»، الكاتب المشهور في العالم الإسلامي، في كتابه المعروف المتعلق بالماسونية: «تُعَدُّ الماسونية واحدةً من أهم مخططات اليهود وعملياتهم ضد البشرية وأكثرها دهاءً؛ لأنها قامت منذ نشأتها على الدقة والتنظيم والتخطيط المحكم، واستفادت في مسيرتها من أبرز منجزات أتباعها وأفكارهم ومعتقداتهم، وهم الذين كانوا يُسمَّون «أبناء الأرملة». والمقصود بذلك أن هذا التيار اعتمد على مجموعة من الأفكار اليهودية، مثل الاعتقاد بنقاء العرق اليهودي، واصطفاء العقيدة اليهودية، وتفوّق الإنسان اليهودي في تاريخ الأديان والعقائد، وإحياء ذكر ملوك بني إسرائيل، وإضفاء صفات الأنبياء عليهم، وغير ذلك من الادعاءات والأساطير الموجودة في المعتقدات اليهودية. كما تعتمد طريقة عمل الماسونية على مجموعة من المهارات البشرية. ولا شك في أنها تمارس أحيانًا بعض الأنشطة التي تبدو خيريةً، ولا سيما عندما تدفع إلى ميدان العمل العام أشخاصًا ساذجين يبدون محبين للخير؛ فيكون هؤلاء في نظر الناس بمنزلة دواء مهدئ يؤدي إلى خداع الجماهير وتضليل الرأي العام. غير أن الخطر الكبير والشر المستطير لهذه المنظمة اليهودية، التي أطلقوا عليها اسم «الماسونية»، يكمنان في أنها تسعى، تحت غطاء محاربة العقائد المسيحية، إلى القضاء على أصول الإسلام الحقيقي ومبادئه؛ لكي تصرف المسلمين بذلك عن عقيدة توحيد الله رب العالمين.
    أما البرنامج البعيد المدى الذي جمع اليوم، تحت مظلة الماسونية وبصورة مؤقتة، بين اليهود والمسيحيين وبعض المسلمين في الأنشطة الاجتماعية أو الخيرية أو الثقافية أو السياسية، فإن له في الحقيقة هدفًا خفيًّا، هو إضعاف جميع الأديان والقضاء عليها باستثناء اليهودية؛ حتى ينحصر الهجوم في نهاية المطاف على الإسلام بوجه خاص، باعتباره دين الحق والقوة الاجتماعية والاقتصادية الأصيلة التي تحول دون الأطماع اليهودية العالمية، فيُقضى عليه ويُزال من الوجود»[3]. وهذا جانب مهم من الأهداف والنوايا المشؤومة لهذه الحركة السرية الغامضة التي تغلغلت في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في البلدان الإسلامية. ومع أن هذه الحركة ظهرت رافعةً دعاوى وشعارات إصلاحية وخيرية، فإنها تسعى في الحقيقة إلى القضاء على العقيدة الإسلامية والدين، وتخطط لتحقيق هذا الهدف المهم. ونظرًا إلى الأهمية البالغة لمعرفة هذه الحركة وأهدافها، وإلى تغلغلها العميق والأساسي في المجتمعات والأمم، رأينا ضرورة إجراء بحث في هذا الموضوع، وتقديمه إلى الجيل الشاب والمتعلم بوصفه وسيلةً للتعرف إلى هذه الحركة ومعرفتها. ويُرجى أن يكتمل هذا البحث، وأن يجيب عن كثير من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بهذه الحركة وأهدافها الظاهرة والخفية. ويتمثل الهدف الأساسي لهذا البحث في التعريف بالحركة الماسونية والتعرّف إليها بدقة، والتعرّف إلى تاريخ نشأتها وأنواعها، وإلى مؤسسيها والداعين إليها. وقد اتُّبع في هذا البحث المنهج المكتبي التحليلي.
     
    يتبع…
     القسم التالي
    [1] سورة الصف، الآية: 8.
    [2] العوف، عصام بشير، الماسونية: خطة إرهابية عالمية أم حركة سرية صهيونية أم خزعبلات ساذجة؟ الطبعة الأولى، 1443هـ، ص 3–4، بلا مكان نشر.
    [3] الطعيمة، صابر، الماسونية: ذاك العالم المجهول، الطبعة السادسة، 1413هـ، دار الجيل، بيروت، لبنان، ص 5–6.
    البنّاؤون الأحرار الشيطان الخفي الصهيونية الماسونية
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    kalematar.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الماسونية | القسم: 16

    الأربعاء _16 _سبتمبر _2026AH 16-9-2026AD

    الماسونية | القسم: 15

    الثلاثاء _15 _سبتمبر _2026AH 15-9-2026AD

    الماسونية | القسم: 14

    الأثنين _14 _سبتمبر _2026AH 14-9-2026AD
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    از دست ندهید

    البعث بعد الموت | القسم: 32

    البعث بعد الموت | القسم: 31

    الماسونية | القسم: 16

    البعث بعد الموت | القسم: 30

    ما را در صفحات مجازی دنبال کنید
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    • WhatsApp
    حول “كلمات”

    إدارة "كلمات" الثقافية البحثية مؤسسة دعوية مستقلة لأهل السنة والجماعة، تنشط في سبيل نشر قيم الإسلام النقية، وتحقيق المقاصد السامية للشريعة الإسلامية السمحة، والتصدي للغزو الثقافي الغربي، وإعلاء كلمة الله، والنهوض بالأمة الإسلامية.

    المنشورات الشهيرة

    البعث بعد الموت | القسم: 32

    الخميس _17 _سبتمبر _2026AH 17-9-2026AD

    البعث بعد الموت | القسم: 31

    الأربعاء _16 _سبتمبر _2026AH 16-9-2026AD
    تابِع الكلمات على وسائل التواصل الاجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • YouTube
    • Telegram
    • Instagram
    • WhatsApp
    جميع الحقوق محفوظة لإدارة "كلمات"
    • صفحه اصلی
    • تحلیل روز
    • عظماء‌ الأمة
    • کتابخانه

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter