الكاتب: عبیدالله النیمروزي

الإمام أعظم أبوحنیفة رحمه‌الله‌

(الجزء الثاني)

أولاد الإمام أبي حنيفة رحمه الله
لیست معلومات عن أبناء الإمام أبي حنيفة رحمه الله، ولكن من المؤكد أنه لم يكن له عند وفاته سوى ابن واحد يُدعى حماد. ولما كبُر أكمل دراسته ومراتبه العالية على والده، ونشأ في كنفه، فأصبح خلفًا لوالده في العلم والفضل والتقوى.
ومن تلامذته المعروفين، يمكن أن نذكر الأفراد التالية:
۱. زفر بن الهذيل المتوفى ۱۵۸ هجری قمری.
۲. ابویوسف يعقوب بن ابراهيم الأنصاري المتوفی ۱۸۲ هجری قمری.
۳. محمد بن الحسن الشیباني المتوفی ۱۸۹ هجری قمری.
٤. داوود الطائی.
٥. اسد بن عمر.
٦. الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي المتوفی ۲۰۴ هجری قمری.
تصانيفه رحمه الله:
۱. الفقه الأكبر.
۲. العالم والمتعلم.
۳. المسند.
٤. کتاب الآثار.
صفاته رحمه الله:
كان رحمه الله متوسط القامة والجسم، حسن السيرة وحسن الصورة، وكان كلامه عذباً جداً، وصوته جهوريّاً واضحاً، وكان يشرح أصعب المسائل بأقصى درجات الوضوح والفصاحة.
أقوال العلماء في مدحه رحمه الله:
يقول الإمام أبوداود: « كان الإمام أبوحنيفة إمامًا وقدوة».
يقول الإمام ذهبي: «كان الإمام أبوحنيفة من فضلاء الدين، وكان كبير العلماء في العراق».
يقول الإمام وكيع بن الجراح: « كان الإمام أبوحنيفة أمانة في الأمة».
يقول يحيى بن معين: « أبوحنيفة معتمدًا عليه».
يقول علي المدیني: « الإمام أبوحنيفة ثقة ولا عيب فيه».
يقول سفیان الثوري: « كان أبوحنيفة من أعلم الناس».
يقول عبدالله بن مبارك: «لم أر مثل أبي حنيفة في الفقه».
يقول الإمام ابن‌تیمیة: «يُعدّ أبوحنيفة ومالك، والشافعي، وأحمد و الأوزاعي من الأئمة».
يقول مکي بن ابراهیم: « كان الإمام أبوحنيفة أعلم أهل زمانه».
يقول: سفیان بن عیینة : « لم يكن في زمانه في الكوفة من هو أفضل وأعلم منه».
يقول فضیل بن عیاض: « كان أبو حنيفة رجلاً فقيهاً له شهرة بارزة في الفقه».
يقول ابن خلدون: «مكانة الإمام أبي حنيفة في الفقه عالية ورفيعة إلى حدٍّ لم يُرَ لها نظير».
يقول ابن‌حجر العسقلاني: «كان الإمام أبوحنيفة فقيهًا فاضلًا وعالمًا معروفًا».
يقول يزيد بن هارون: « كان أبوحنيفة أعلم الناس بالفقه».
يقول ابن‌کثیر: « كان أبوحنيفة من أئمة الإسلام ومن أئمة المعروفين».
يقول الإمام السیوطي: «إني لأغبط رجلين في الكوفة: أبا حنيفة في علمه وفقهه، والحسن بن صالح في زهده وتقواه.».
يقول اسماعيل محمد بن الجراح الشافعي: « كان أبو حنيفة إمام الأئمة وهادياً للأمة، وإمام المجتهدين، وأعلم الناس بالقرآن والسنة».
يقول الإمام الجزري: « كان أبوحنيفة رجلًا عالمًا عاملًا زاهدًا وتقيًا.».
يقول الإمام معمر: «كان أبو حنيفة ماهرًا غاية المهارة في الفقه، ولم أرَ أحدًا أَمْهَرَ منه في علم الفقه».
يقول الإمام ابن‌تیمیة رحمه‌الله: «كان اعتقاد الإمام أبي حنيفة رحمه الله في التوحيد والقدر موافقًا تمامًا لعقيدة السلف الصالح والقرآن والسنة، وكان في مسائل الأسماء والصفات الإلهية على عقيدة أهل السنة والصحابة والتابعين، وكان يقول: القرآن كلام الله، غير مخلوق، والله يُرى في الآخرة».
يقول تاج الدین سبکي: « فقه أبي حنيفة في نهاية الدقة».
يقول أبوبکر بن عیاش: « كان أبوحنيفة أفضل أهل عصره».
يقول الإمام خریبي: «ينبغي للمسلمين أن يدعوا دومًا لأبي حنيفة، فقد خدمهم في علم الحديث والفقه».
يتبع …

الجزء السابق | الجزء التالي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version