دولة موناكو، التي تبلغ مساحتها ۱۹۰۰ كيلومتر مربع، تقع في جنوب قارة أوروبا، على سواحل البحر الأبيض المتوسط، في الجهة الجنوبية الشرقية من فرنسا وعلى بعد ۱۰ كيلومترات من حدودها مع إيطاليا، وتعد هذه الدولة الصغيرة مشهورة بمواقع القمار فيها، ويبلغ عدد سكانها ۳۶۶۰۰ نسمة (حسب إحصاءات ۲۰۱۲).
في هذه الدولة الصغيرة، يعيش حوالي مئة مسلم.
المسلمون في موناكو هم إما عمال يأتون للعمل هناك أو تجار يمارسون الأعمال التجارية.
تخضع موناكو للإدارة الفرنسية، وهي من الدول الصغيرة التي لا تفرض ضرائب على مواطنيها.
تم تأسيس موناكو في ۸ يناير ۱۲۹۷. وعلى الرغم من أن موناكو تقع بالقرب من فرنسا، التي هي عضو في الاتحاد الأوروبي، إلا أنها ليست عضواً في هذا الاتحاد.
يتجاوز عدد الأجانب الذين يعيشون في موناكو عدد المواطنين الموناكيين.
في الواقع، حوالي ۵۶۸ مليون شخص في العالم يتحدثون الفرنسية في ۳۹ دولة، من بينهم ۱۹۰ مليون شخص اختاروا الفرنسية كلغة ثانية، وحوالي ۲۲۶ مليون شخص من هؤلاء الناطقين بالفرنسية هم مسلمون.
من بين الدول التي يجب أن يكون التركيز على حضور المسلمين فيها، توجد دول مثل لوكسمبورغ، موناكو، رينيون، كندا، هايتي في أوروبا وأمريكا، والجزائر، إفريقيا الوسطى، بوروندي، بوركينا فاسو، بنين، توغو، تونس، جيبوتي، تشاد، رواندا، ساحل العاج في إفريقيا وآسيا، حيث يوجد فيها حضور للمسلمين.
على الرغم من أن المسلمين في موناكو يشكلون أقلية صغيرة في هذه الدولة الصغيرة ذات عدد السكان المحدود، إلا أنهم لا يزالون يلعبون دوراً مهماً في العديد من القضايا ولهم كلمة مسموعة في مسائل عدة.
العديد من المسلمين في موناكو يشاركون في الأنشطة الاقتصادية، حيث يعمل بعضهم كتجار بينما يعمل آخرون في مجالات العمل المختلفة.