يقول ربّ العالمين في آياتٍ أُخَر: «ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلی ربهم ینسلون».[١]
ويقول سبحانه في موضع آخر: «وأن الساعة آتیة لا ریب فیها وأن الله یبعث من في القبور».[٢]
وفي آيات أخرى يقول جلّ جلاله: «یوم نطوي السماء کطي السجل للکتب کما بدأنا أول خلق نعیده وعداً علینا إنا کنا فعلین».[٣]
ويقول ربّ العالمين في موضعٍ آخر من كلامه المطهر: «ثم نفخ فیه أخری فإذا هم قیام ینظرون».[٤]
ويقول الله تعالى: «فمن یعمل مثقال ذرة خیراً یره، ومن یعمل مثقال ذرة شرا یره». [٥]
ويقول عز وجل في موضع آخر: «قل یتوفاکم ملک الموت الذي وکل بکم ثم إلی ربکم ترجعون».[٦]
ويقول خالق اللوح والقلم عن يوم الجزاء: «اليوم تُجزى كل نفس بما كسبت».[٧]
يقول الله تعالى عن زعم الكفار في هذا اليوم:
«زعم الذین کفروا أن لن یبعثوا قل بلی وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلک علی الله یسیر».[٨]
يقول الله عزوجل : «أفلا یعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم یومئذ لخبیر».[٩]
ويقول ربّ العالمين: «وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت».[١٠]
ويقول القرآن الكريم نقلًا عن المشركين ثم يجيبهم:
«وقالوا أإذا کنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جدیدا قل کونوا حجارة أو حدیدا أو خلقا مما یکبر في صدورکم فسیقولون من یعیدنا قل الذي فطرکم أول مرة» [١١]
ويقول الله تعالى: «أیحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلی قادرین علی أن نسوی بنانه».[١٢]
ويقول ربالعالمین: «أفحسبتم أنما خلقناکم عبثا وأنکم إلینا لا ترجعون».[١٣]
ويقول الله جلجلاله: «ذلک بأن الله هو الحق وأنه یحیي الموتی وأنه علی کل شیء قدیر».[١٤]